الزائرين

Blog posts roll

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

April 25, 2010

عشر ثوانٍ قراءة: الملائكة تتحدث

محادثة فى السماء

كان (عبد مبارك) فى طريقه إلى مكة عندما حلم ذات ليلة بأنه فى الجنة، واثنين من الملائكة يتجاذبان أطراف الحديث.:
"كم عدد الحجاج الذين جاؤا للمدينة المقدسة هذا العام؟" سأل أحدهم
"ستون ألفا"، أجاب الأخر
" وكم عدد الذين قُبِلت فريضتهم منهم؟ "
" لا أحد. و مع ذلك، يوجد فى بغداد إسكافى يدعى (علي موفيق) لم يذهب للحج، ولكن الفريضة قُبِلت منه، و بسببه أُنعِمَ على الحجيج الستين ألفا"
و عندما إستيقظ (عبد مبارك) ذهب إلى متجر على موفيق ليخبره عن حلمه.
"أخيرا ادّخرت 350 دينارا كاملة، بعد جهد و تضحية هائلة"، أجابه الإسكافى و الدموع تترقرق فى عينيه. " و لكن حينما كنت جاهزا للذهاب إلى مكة، إكتشفت أن جيرانى جائعون، لذا وزعت النقود عليهم و تخليت عن أداء فريضة الحج"


المقالة الأصلية
http://paulocoelhoblog.com/2010/04/25/10-sec-read-angels-talk-en-pt-es-fr/

April 23, 2010

بإستطاعتك أن تثق فى مكتب البريد البرازيلى


هذا الخطاب واحد من عدة خطابات تصلنى بلا عنوان...
و مع ذلك، هذه المرة، زُين المغلف برسومات رائعة

المقالة الأصلية

مكتوب أن تتخيل قصة جديدة لحياتك


"إجعل حياتك سعياً لتحقيق أسطورتك الخاصة، قدرك الخاص، و مهما واجهت من صعاب لا تدع شيئا يقف فى طريقك... لا إحساس بكرامة و لا الشعور باليأس أو خيبة أمل... لا تتردد أو تستسلم"

مقتطفة من رائعة باولو كويليو (مكتوب)، يمكنكم تحميل الكتاب مجانا من هنا

رابط الكتاب جودريدز

قراءة ممتعة
نفرلاند

January 13, 2010

كاستانيدا وروح المحارب


كان كارلوس كاستانيدا مؤلفا ترك بصمته على جيلي، رغم عدم ا عتراف الأوساط الأكايمية به مطلقا. وكنوع من الاعتراف له بالجميل، سأقدم هنا ملخصا لأهم كتاباته:

إن أصعب شيء في هذا العالم أن تتبنى موقف المحارب وروحه. فلا الحزن أو الشكوى أو الشعور بوقوع الظلم عليك تجدي في شيء. لا، ولا حتى الاعتقاد بأن الناس ينتهجون السلبية في التعامل. لا أحد يفعل أي شيء، وبالتحديد ليس للمحاربين.

****

ليس المهم كيف نشئنا أو تربيّنا، لأن ما يرسم طريقتنا في التعامل هو الكيفية التي نوجه بها نيتنا.

إن النية عبارة عن مَلَكة، وجدان، شيء يعيرنا الحماسة. النية شيء يكتسب – لكن من الضروري أن يحارب لأجلها المرء حياته كلها.

*****

ما يهين المحارب يختلف تماما عما يُشعر المتزلف بالإهانة. لأن المحارب لا يحني رأسه لأي شخص، وبالمثل لا يسمح لأحد أن ينحني له. وعلى الناحية الأخرى، فإن المتذلل يطأطئ هامته أمام أي فرد يعتقد أنه أكثر قوة، ويطالب من هم أسفل منه منزلة أن يفعلوا المثل أمامه.

*****

الجانب السيء للكلمات أنها تشعرنا كما لو كنا متنوّرين ونفهم كل شيء. لكن، عندما نستدير ونواجه العالم، نرى أن الحقيقة مختلفة تماما عما ناقشناه أو سمعناه. على المحارب أن يتصرف، لا أن يضيع وقته في المحادثات قليلة الأهمية.

****

يظن الرجل العادي أن الخضوع للشكوك والمخاوف علامة على الحس المرهف، أو الروحانية. بالترصف وفق هذا الرأي، يظل بعيدا عن المعنى الحقيقي للحياة. إن هذا النوع من الأشخاص يحب أن يأمره الآخرون بما يجب أن يفعله.

وحده المحارب من يتحمل المضي في طريق المعرفة. فلا يشتكي أو يلوم أي شيء، كما أنه لا يستاء أو يسبشر بالصعاب. لأن المواقف الصعبة التي يواجهها المرء، هي ببساطة، مواقف صعبة عليه مواجهتها.

العالم مكان مبهم وتكثر غوامضه، تماما مثلنا جميعا. وتتمثل مهارة المحارب في التوفيق بين الخوف من أنه "إنسان" مع التعجب من كونه "إنسانـًا".

________

المقالة الأصلية:

http://paulocoelhoblog.com/2010/01/13/castaneda-and-the-warriors-spirit-2/

April 22, 2009

حكمة اليوم

باولو كويليو

ما الحياة إلا إنتظارٌ للحظة المناسبة للفعِل


شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

صورة اليوم: محلات مانجو للملابس فى قطر من ساره

شكراً لكِ ساره!
عقدت إتفاقا مع سلسلة محلات مانجو حيث تقوم بطباعة الكلمات المأثورة الخاصة بى على القمصان.
و اليوم ستعرض هذه القمصان فى جميع أنحاء العالم حيث تعود الأرباح لصالح مؤسستى فى البرازيل التى تعتنى بـ 450 طفل. لمزيد من المعلومات انقر هنا.

بالأسفل صورة التقطتها باولا فى مدريد
تحديث: سيتم عرض القمصان فى 450 متجر فى 93 بلد اليوم، و عليه لن تجد صعوبة فى العثور عليها. يمكنك أيضا أن تبتاعها عن طريق الإنترنت من موقع سلسلة متاجر مانجو

سؤال اليوم من القارئة لورا

سؤالى لك: تتحدث فى مقدمة رواية "بريدا" عن إستنادك لقصة سيدة تحاورت معها حيث روت لك قصتها ، هل هذا حقيقى؟ هل توجد "بريدا" فعلياً؟ هل الشخصية فى الرواية مستوحاة من أخرى حقيقية؟

الشخصية حقيقية بالتأكيد. بالطبع بعض أجزاء الكتاب تعبر عن ما خضته فى رحلتى فى هذه الحياة. و لكن "بريدا" موجودة فى الحقيقة و أمدتنى بنقطة البداية فى القصة

April 2, 2009

صورة اليوم: يقف الفائز لوحده فى الحياة الأخرى


تلقيت البارحة من ليزلى بيريز هذا الغلاف لكتابى فى الحياة الأخرى كلفتة تقدير و إعجاب.

إننى فخور حقا و لذلك قررت أن أشاركه معكم.

مع الحب
باولو

أهمية الحلفاء- الجزء الأول

:باولو كويليو
لن يستطيع محارب النور أبدا معرفة ما يتحلى به من ميزات أو يشوبه من عيوب، إذا أصر على أن يحرم الآخرين سعادة مشاركته اختياراته..
ولهذا، وقبل أن تبدأ في عمل أي شيء، عليك بالبحث عن حلفاء لك - أناس يهتمون حقا بما تفعل..
".لم أقل "ابحث عن محاربي النور الآخرين
بل عنيت: "ابحث عن أشخاص لهم مهارات مختلفة، لأن معركة المحارب لتحقيق حلمه لا تختلف عن أي درب آخر عليه أن يسلكه والحماس يملأ قلبه"
وليس من الضروري أن يكون حلفاؤك هؤلاء من الأشخاص الذين ينظر لهم الجميع بإعجاب بالغ قائلين: "ليس هناك من هو أفضل منهم" بل على العكس.. إنهم ممن لا يخشون ارتكاب الأخطاء، ولهذا يرتكبون بالفعل الكثير منها. وعلى هذا فلا يمتدح الآخرون كثيرا ما يقومون به أو حتى يعترفون بما يفعلون.
بالرغم من هذا، فإن هذا النوع تحديدا من البشر من يمكنه تغيير العالم، وبعد العديد من الأخطاء يتمكنون من التوصل للشيء الصحيح الذي عليهم فعله للتغيير من المجتمع حولهم.
ويعد الحلفاء من الناس الذين لا يمكنهم التسكع بلا هدف منتظرين الأشياء أن تحدث من نفسها، ثم يقررون فيما بعد ما أفضل رد فعل يمكنهم اتخاذه.. بل إنهم يصنعون القرارات بانفسهم طالما يسعون في الأرض، حتى برغم معرفتهم أن احتمالات الخطأ في هذا السلوك مرتفعة للغاية.
إن أفضل الحلفاء هم من لا يفكرون مثل بقية الناس. ولهذا السبب، وحين البحث عن رفاق يشاركونك حماس تحقيق الحلم، من المهم أن تؤمن بحدسك الخاص وألا تكترث لتعليقات الآخرين. يرجع هذا لأن أغلب الناس يحكمون على الآخرين دائما واضعين حدود قدراتهم هم كنموذج للقياس - وفي بعض الأحيان يكون رأي أغلبهم مفعما بالتحيز والخوف.
عليك بالجمع بين من يخاطرون، يجربون خوض الأشياء الجديدة دائما، ومن يتعثرون ويصابون ثم ينهضون ويخاطرون مجددا، وتجنب من يؤكدون دوما على الحقائق وينتقدون من يخالفونهم في التفكير.. ابتعد عمن لم يتخذوا أبدا خطوة للأمام دون أن تكون عندهم الثقة المسبقة بنيل رضا الآخرين عما سيفعلون، ومن يفضلون راحة اليقين عن توتر الشك.
انضم لهؤلاء من يعرضون أنفسهم للتجارب ولا يخشون تعرضهم للألم: وهؤلاء يراقبون ما يفعله رفاقهم، ليس ليحكموا عليهم بل لتشجيعهم وإبداء الإعجاب بهم لتكريسه الوقت والجهد والشجاعة لتحقيق ما يؤمنوا به.
.
.
.
.سننشر باقي هذا النص تباعا

حكمة اليوم

بقلم باولو كويليو

يعي محارب النور أن جميع ما يحيط به - إنتصاراته، هزائمه، حماسته و قنوطه - يشكلون جميعا جزءاً من حربه النزيهة

(من إرشادات محارب النور)
شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

سؤال اليوم من القارئ رافايييل

بجانب متعة القراءة، يجد قرَاء كتبك إرشادات روحانية للحياة محددة وملموسة... هل تعتقد أن رسائلك تجد طريقها إلى فئة قرَاء معينة، أم تكتب الروايات مع عدم الأخذ فى الإعتبار لفئات القرَاء؟

لا أعطى إرشادات روحانية محددة للحياة، لأن التعايش هو الطريقة الوحيدة للتعلم، كما أني أولاً و أخيراً كاتب. تواتينى دائما الحاجة و الرغبة فى الكتابة على الرغم من العالم الخارجى، وأعتقد أن هذة الرغبة تأتيني لمواصلة فِهَمى لنفسى وللتساؤل عن العالم الذى يحَركنى إلى أقصى درجة. تحدث المعجزة عندما يخرج هذا التحاور الداخلى إلى العالم و يلمس أرواحاً أخرى.. ما يربطك بالآخرين الوصول لأعماق النفس البشرية، كما أنني أؤمن بشدة بكلمات جون دون : " ليس الإنسان بمعزل عن العالم".

April 1, 2009

بقلم باولو كويليو

.إئتمن معلم الزِنّ تابعه على العناية برقعة أرض مزروعة أرزاً

فى السنة الأولى حرص التابع على تزويد الأرض بالكمية المناسبة من المياة و عدم نقصانها، فترعرع المحصول وكان حصادها جيدا.

و فى السنة الثانية أتته فكرة إضافة القليل من السماد، نمى الأرز بسرعة و تضاعف الحصاد.

و فى السنة الثالثة أضاف كمية أكبر من السماد، فكان المحصول أكبر بكثير من ذى قبل، و لكن حبات الأرز أصبحت صغيرة جدا و ليست نضرة.

قال معلمه " إذا استمريت باضافة المزيد من السماد, لن يصبح لديك شئ ذا قيمة السنة القادمة.. لأنك إذا منحت شخصا ما القليل من المساعدة فسوف تهبه بعضا من القوة، لكن الكثير من تلك المساعدة تضعفه"

شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

صورة اليوم: محاربى بابل



حكمة اليوم

بقلم باولو كويليو

عندما نؤخر الحصاد، تتعفن المحاصيل, و لكن عندما نؤجل مشاكلنا، فإنها تستمر فى النمو.

شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

سؤال اليوم من القارئ إدوين

تمتلئ كتبك بالحكم لعيش حياة أفضل. هل تتلقاها على يد أحد من المعلمين أم تستكشفها بنفسك؟

نعم، لى معلم أو بالأحرى عدة معلمين: جارى، سائق سيارة الأجرة، الغريب الذى يبادر بالحديث معى و عندها لا يصبح غريبا, أو الشخص الذى أعبر معه الطريق، أو الكتاب الذى أفتحه بالصدفة، أو الموسيقى التى تؤثر فىّ فى اللحظة المناسبة. مَن أقابل مِن الأشخاص فى سياق اليوم العادى أعتبرهم معلمىّ

January 21, 2009

سؤال اليوم من القارئة : أميت

أين تجد الإلهام؟ و هل صحيح أن بعض رواياتك (ما عدا " رحلة الحاج" و "الفالكيرى"، لأنهما يُعدان من السير الذاتيه) مستوحاة من مشاكل الحياة اليومية للناس - من القراء و الصحافيين - الذين تقابلهم؟

...ليس عليكِ البحث عن الإلهام بنفسك، بل فقط تهيئين الجو المناسب له

January 20, 2009

الأسد و القطط

مر أسد على مجموعة من القطط تتجاذب أطراف الحديث. "سألتهمهم كلهم" حدث الأسد نفسه.

و لكن إحساس غريب بالهدوء غمره، و قرر أن يجالسهم و يصغى بإهتمام لما يقولون.

- ياللهول!- قالت إحدى القطط، بدون أن تلاحظ وجود الأسد. - لقد صلينا طوال الظهيرة! لقد طلبنا أن تمطر السموات علينا فئرانا!

- و إلى الآن لم يحدث شيئا! - قالت أخرى. - إننى أتساءل إذا كان الرب موجود فعلا.

لم تمطر السموات شيئا. و فقدت القطط إيمانها.

قام الأسد و مضى فى طريقه يفكر: "غريب ما تبدو عليه الأشياء. كنت على وشك أن أقتل هذه الحيوانات ، ولكن الرب اوقفنى. ومع ذلك، توقفوا عن الإيمان بالرحمة الإلهية. لقد كانوا قلقين على الشئ المفقود لدرجة أنهم لم يلاحظوا الحماية التى قد حظوا بها."

شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

يقف الفائز لوحده

،عزيزى القارئ
سأقدم هنا مجموعة من الصور التى تدور حول الفكرة الأساسية لكتابى الجديد "الفائز يقف لوحده" إلى نهاية يناير . مرحب بك لتترك إنطباعاتك عن المواضيع التى أقدمها.
مع الحب
باولو

حكمة اليوم

باولو كويليو

يجب أن نتحلى بالتواضع لكى نتعلم

بريدا

شارك هذا مع أصدقائك - مقالات مجانية للإنترنت الحر

سؤال اليوم من كاثرين

فى السيميائى كتبت أن الكون كله سيتحد ليعمل لصالحنا إذا أردنا فعلا تحقيق شيئ ما. هذا الإحساس كان واضحا جدا عندما كنت صغيرة.. عندما أريد شيئا خياليا كان يأتينى, و لكن فقط عندما أريده حقا , بطرق من غير المتوقع حدوثها. والآن أنا سيدة ناضجة و لازلت أبحث عن هذا الشعور, وأحاول تصفية ذهنى لأسترجع تلك البراءة و الإيمان التى فى أحلام الأطفال. أعرف أنك عشت حياة معقدة , و تغلبت على المشاكل فى مرحلة مبكرة من الحياة , ما الذى صنع هذا التغيير المهم, لو وُجد أصلاً؟

عزيزتى كاثرين, دعينا ننسى "لو". هذه الأداة الشرطية يجب أن تمحى من قاموس حياتك. أنا هو أنا, وأنا سعيد أننى لم أترك حلمى عندما كانت جميع الإحتمالات ضدى. لذلك لايوجد "لو". إذن كانت التغييرات موجودة، وأنا أتقبل بصدر رحب كل تحديات التغيير .

Share

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More